الأخبارشاهدقلم لايساوم

أعلامي تعزي “يحكي فاجعته في صديق طفولته ومقتله في داخل بيته من الدواعش في تعز “

من صفحة الأخ الحسين محمد الجنيد الفيسبوكيه

اجتمعت ليلة البارحة في تعز الظلمات الثلاث

وتزينت شوارع غربك يا تعز بلون الدم
الذي احتفل به الأنذال
هيثم كان صديق طفولتي
زميل مقعد دراستنا عشرة أعوام
والبارحة كتب الصفحة الأخيرة في عمره على أسوار منزله

قالوا كل قصة خيانه يكون أولها حالة عشق
وهذا ما ندفع ثمنه
في عشقك يا تعز ..

يا مدينة الموت والخراب الجميل

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة