آراء وتقاريرالأخبارشاهدفيسبوكيات

وزارة الداخلية تدشن الخطة الاستراتيجية الخمسية وخطتها التنفيذية لعام 2021م

دشنت وزارة الداخلية بصنعاء اليوم الخطة الاستراتيجية الخمسية 2021- 2025م للمرحلة الثانية من تنفيذ الرؤية الوطنية لبناء الدولة اليمنية الحديثة والخطة التنفيذية السنوية للوزارة للعام 2021م.

وفي حفل التدشين أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي أن ثمن التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشعب اليمني وما يزال، هو بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة الحق والعدل والمواطنة المتساوية، تتمتع بكامل السيادة وينعم أبناؤها بالحرية والاستقلال.

وأشار إلى أهمية التخطيط الاستراتيجي الشامل في مشروع بناء الدولة وعلى مستوى وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، سيما واليمن يواجه تحديات جسيمة، لكونه يقع في القلب من معركة الصراع الاستراتيجي الدولي لما يتمتع به من موقع جيو إستراتيجي وما يمتلكه من ثروات ومقومات، جعله محط أطماع واستهداف قوى الاستكبار والاستعمار الجديد والقديم.

واعتبر النعيمي، الخطة الاستراتيجية الخمسية 2021- 2025 لوزارة الداخلية والخطة التنفيذية السنوية المنبثقة عنها للعام 2021م، خطة نوعية وأنموذجية احتوت على مشاريع ذات أثر استراتيجي ستسهم في إحداث نقلة نوعية بأداء وزارة الداخلية والمصالح والمكونات والوحدات الأمنية التابعة لها.

وفي الحفل الذي حضره نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان وأمين سر المجلس السياسي الأعلى رئيس الوحدة الفنية لمتابعة وتقييم الرؤية الوطنية الدكتور ياسر الحوري، أوضح نائب رئيس الوزراء لشؤون الرؤية الوطنية رئيس المكتب التنفيذي لإدارة الرؤية محمود الجنيد أن وزارة الداخلية، هي الجهة الأولى التي استكملت خطتها الاستراتيجية الخمسية للمرحلة الثانية على مستوى مؤسسات الدولة وخطتها التنفيذية للعام 2021م بصورة أنموذجية مكتملة وفقاً لمنهجية التخطيط الاستراتيجي القومي.

ولفت إلى أن وزارة الداخلية كانت سباقة في الانتقال إلى مرحلة التنفيذ .. وقال” إن وزارة الداخلية هي أول مؤسسة في الدولة تطلق خطتها الاستراتيجية الخمسية للمرحلة الثانية من تنفيذ الرؤية الوطنية وتدشن تنفيذ خطتها السنوية للعام 2021م”.

بدوره أكد وزير الداخلية اللواء عبدالكريم أمير الدين الحوثي أن الخطة الاستراتيجية للوزارة تأتي تنفيذاً لعملية تطوير الأداء، التي وجه بها السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي.

وأشار إلى أن الخطة، تركز على البناء والتحول النوعي، في الأداء الأمني، وإحداث تغيير واقعي، في السياسة والخدمات الأمنية، من خلال إجراءات لتصويب بعض المسارات، مع تعزيز الأمن والاستقرار، واحباط مخططات العدو، كأولوية قصوى، واستكمال إعادة هيكلة وبناء المنظومة الأمنية ثقافياً وإدارياً ومؤسسياً، بما يتوافق مع تحديات ومتطلبات المرحلة

مقالات ذات صلة