آراء وتقاريرالأخبارشاهد

محافظة حضرموت ثلاث إغتيالات بكاتم الصوت

شهدت محافظة حضرموت المحتلة، أمس ، ثلاث عمليات اغتيال، كل عملية على حدة، ناجمة عن الانفلات الأمني الذي تشهده المحافظة منذ أكثر من خمس سنوات.
ووفقاً لمصدر مطلع فقد تعرض قائد عسكري تابع لمليشيا الإخوان لمحاولة اغتيال في مدينة سيئون.

وبحسب المصادر، فإن أركان ما يسمى المنطقة العسكرية الأولى وقائد اللواء 135 ميكا، المرتزق يحيى أبو عوجاء، نجا من محاولة اغتيال من قبل مجهولين في سيئون.

من جهة ثانية أطلق مسلحان مجهولان يستقلان دراجة نارية النار على المجند في مليشيا ما يسمى النخبة الحضرمية، الموالية للاحتلال الإماراتي، المرتزق أيمن جمال بن طالب، في سوق القات بحوطة أحمد بن زين بمديرية شبام، ما أدى إلى مقتله على الفور، بينما لاذ المسلحان بالفرار.

وجاءت الحادثتان عقب ساعات من مصرع المرتزق جمال بن عون الكثيري، المعين من قبل مليشيا الانتقالي مديراً لأمن المكلا، وذلك بعد أيام من إصابته، الاثنين الماضي، برصاص مسلحين في مدينة المكلا.

وتأتي حوادث الاغتيال في حضرموت المحتلة بالتزامن مع احتجاجات غاضبة تشهدها مدينة المكلا، تنديداً بتردي الخدمات، ومنهـــــــــا الكهربــــــاء.

وقامـــت مليشيــا ما يسمــــى النخبة الحضرميـــة، التابعــــة للانتقالي، بقمع المحتجين وإطلاق الرصاص عليهم، ونفَّذت حملات اعتقال طالت الكثير من المتظاهرين السلميين.

ويرى مراقبون أن الانفلات الأمني الذي تعاني منه المحافظات الجنوبية عموماً، ومحافظة حضرموت خصوصاً، أدى إلى حصد أروح الكثير من المدنيين والعسكريين والأمنيين نتيجة لضعف أداء الأجهزة الأمنية، مُحمِّلين سلطات الارتزاق وتحالف الاحتلال مسؤولية الانفلات الأمني وانتشار العصابات المسلحة والإرهابية في المناطق المحتلة.

مقالات ذات صلة