آراء وتقاريرالأخبارشاهدقلم لايساومقهوة تعزيةمركز الوسائط

وثائق سرية تنشر لأول مرة عن تعاون الأخوان المسلمين مع المخابرات البريطانية

 

نشرت هيئة الإذاعة البريطانية، اليوم، محتوى وثائق سرية تكشف التعاون الوثيق بين المخابرات البريطانية والأمريكية، والتنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، منذ عقود.

 

الوثائق التي رفعت عنها السرية مؤخرا تحمل معلومات تثبت مدى تورط الجماعة في هزيمة مصر أمام الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب 1967، وكيفية استغلاله من الجانب البريطاني في إسقاط التحريض على النظام الإندونيسي والصيني.

 

الوثائق البريطانية، حاولت تجميل الإخوان من خلال التحدث عن طريقة استغلال اسمها فقط ونشر منشورات منسوبة لها تهاجم الجيش المصري في سياق الحرب النفسية ضد جمال عبدالناصر، لكن الثابت تاريخيا في تلك الوقائع التي سردتها وثائق المخابرات البريطانية أن الجماعة لم تنكر هذه المنشورات بل عمدت إلى تسويقها من خلال فروعها الدولية على نطاق واسع.

 

كشفت وثائق سرية أن بريطانيا استغلت شعبية وتأثير جماعة الإخوان لشن حروب نفسية ودعائية سرية على أعدائها، من أمثال، الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، خلال العقد السابع من القرن الماضي.

 

وحسب الوثائق، فقد روجت بريطانيا منشورات تحمل اسم الجماعة تهاجم فيها بقسوة سلوك الجيش المصري خلال وجوده في اليمن، الذي كان ساحة للصراع بين نظام عبد الناصر الجمهوري الجديد من جانب، والسعودية وبريطانيا الاستعمارية من جانب آخر.

 

ومن الثابت تاريخيا أن رئيس الوزراء البريطاني دوجلاس هوم أمر في يوليو 1964 وزير خارجيته راب باتلر بالانتقام من عبد الناصر، بعد أزمة السويس وتدخل مصر العسكري في اليمن بما يهدد مصالح بريطانيا النفطية بشكل خاص، عن طريق “جعل الحياة جحيما بالنسبة له باستخدام المال والسلاح”.

 

وطُلب من الوزير العمل على أن يكون التحرك سريا وأن ” يُنكر ذلك إن أمكن”، في حالة انكشافه.

 

وبعدها تشكلت لجنة عمل سرية بمشاركة مختلف الأجهزة والوزارات المعنية لإدارة السياسة البريطانية تجاه اليمن.

 

وكان نظام عبد الناصر قد أرسل عشرات الآلاف من قوات الجيش المصري إلى اليمن بداية من شهر سبتمبر عام 1962، تلبية لطلب الدعم من عبد الله السلال، الذي قاد انقلابا عسكريا على نظام الإمامة (الملكي) المُؤيَد من السعودية وبريطانيا

الوسوم

مقالات ذات صلة