آراء وتقاريرالأخبارشاهد

احتجاجات في شركة كمران لأجل هذا التعسف!


مؤامرة خطيره للنيل من شركة كمران وإحتجاز موادها الخام للزج بها في الصراع السياسي تعرف على من يقف وراء المؤامرة

ناشد موظفو شركة كمران للصناعة والإستثمار بالعاصمة صنعاء عبدالحافظ السمه بالإفراج عن المواد الخام التابعة للشركة والمحتجزة منذ عدة أشهر، “بلا سبب”. وطالب موظفو شركة كمران تحييد الشركة من الصراعات السياسية كون إقحام الشركه في مثل تلك الصراعات السياسية تزايد من فجوة المأساة في الجانب الإنساني حيث وأن هناك أكثر من 1400 موظف كلا” منهم يعول أسره تعتمد وبشكل أساسي على قوت العيش من مايتم صرفه من مستحقات من الشركة واكدت مصادر مطلعة بالشركة أن إحتجاز المواد الخام ليس له أي مبرر وان الشركة قد أوفت بجميع التزاماتها ودفعت كل مايترتب عليها من إجراءات قانونية سواء رسوم أو ضرائب وجمارك وغيرها وأن احتجاز المواد الخام محاولة إبتزاز ومصالح شخصية يقف وراءها بعض المتنفذين الذين غلبوا مصالحهم الشخصية على مصلحة الوطن غير مكترثين بعواقب مثل هذه التصرفات والتي يتضرر منها اولا واخيرا الموظف المغلوب على أمره الذي لاعلاقة له بأي صراع سياسي كونه يبذل قصارى جهده لتوفير لقمة العيش لأفراد أسرته وأوضح عدد من موظفي الشركه إن احتجاز المواد الخام للشركه هو إنتقام من الموظف ليس أكثر وانه ضحية تلك التصرفات الرعناء التي ليس لها أي مبرر هذا وقد طالب موظفو الشركة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بالتدخل للإفراج عن المواد الخام للشركه التي كلفت ملايين الريالات حيث وأن هناك مخاوف من تعرضها للتلف خلال فترة احتجازها وحملوا السمه المسؤولية الكاملة في احتجاز المواد الخام للشركة من دون أي سبب قانوني” يجيز له ذلك مطالبين العقلاء من أبناء هذا الشعب تحييد شركة كمران وكافة مؤسسات الدوله من الصراعات السياسية وعدم الزج بها في مثل تلك الصراعات التي تؤثر سلباً على الإقتصاد الوطني ككل ينتج عنها كارثة تأثر على الوطن والمواطن في عموم المحافظات اليمنيه دون إستثناء وتوسع من فجوة المعاناه التي يعاني من أبناء شعبنا شماله وجنوبه ناهيك عن الخسائر الفادحة التي تتكبدها الشركه واكثر من هذا وذاك إن إحتجاز السمه لمواد الشركة يترتب عليه أمور خطيره قد تتعرض لها الشركه ومنها فقدان الشركة لحصتها السوقيه التي ظلت تحافظ عليها لأكثر من خمسه وخمسون عاما” والسمه يعرف ذلك حق المعرفه كونه كان رئيس مجلس إدارة الشركة خلال الفتره السابقه فإما يتغابى أو أن هناك مؤامرة تستهدف شركة كمران للصناعه والإستثمار تهدف إلى محو انجازات تاريخ الشركه وإنهاء مسيرتها التنمويه والرياديه التي نافست فيها كبرى الشركات العالميه خلال عقود من الزمن حتى وصلت للقمه في التميز والعطاء جنى ثمارها الوطن والمواطن بشكل عام

وكانت صحيفة الوسط قد نشرت تقريرا يكشف فساد السمه
وقالت يواصل رئيس شركة كمران عبد الحافظ السمة مسلسل نهبه فيما هو فار خارج اليمن وحذر مصدر مسؤول في الشركة من تداعيات النهب الذي يمارسه ألسمه بالتلفون من مكان إقامته في احد الفنادق الكبيرة با القاهرة مما سيؤدي إلى انهيارها وكشف المصدر عدد من ممارسات الفساد والنهب الذي يقوم به السمة موضحا أنه بدأ بالتوجيه بالصرف من إيرادات الشركة في الفروع مع كونه مخالف للأنظمة كما حصل حين قام قبل اسبوعين بتوجيه فرع الشركة في العاصمة بصرف مبلغ 4 مليو ريال لمواجهة مصاريف رمضان في الوقت الذي وجه بصرف 5 مليون اخرى لمواجهة مصاريف العيد يتم متابعتها كما بدأ يصرف من البند المخصص لإعانات رمضان والذي رصد له مبلغ 80 مليون ريال حيث وجه بنظر احد أقاربه ويدعى نجيب علي السمة مايساوي 100 حالة واستغل عبد الحافظ السمة عدم وجود الرقابه بأن جعل من الشركة أشبه بإقطاعية خاصة في ظل تواطؤ أعضاء مجلس الإدارة الذين فرطوا بحقوق بقية المساهمين وقال احد موظفي الشركة للوسط أن أجمالي ماتم تحويله من مبالغ فيما هو هارب خارج البلاد مع جلال هادي الذي قام بتعيينه يصل إلى 360 الف دولار تقريبا تحت مبررات مختلفة منها إيجارات وزيارات لمصانع تبغ في مصر وفي هذا السياق من التدمير الممنهج الذي يقوم به السمه فقد وجه بتوظيف مايزيد عن 44 شخص عدد منهم مرافقين لشيخ قبلي وبمرتب يتجاوز الـ 120 الف ريال منذ اواخر شعبان وحتى الاسبوع الأول من رمضان كما ان ملايين الريالات لازال يوجه بصرفها باسم قائد حراسته الذي عينه ضابطا لأمن مصنع كمران في الحديدة للسيطرة على بيع وتوزيع السجائر من اجل الحصول على العمولات بسب تزايد الطلب عليها قام السمه بعقد مجلس الإدارة في شيراتون القاهرة التي اقرت ارباح الشركة حيث صرف لنفسه 113 مليون ريال مكافأة واستغرب موظف الشركة من قيام رئيس الشركة ممارسة كل هذا القساد وبكل هذه الثقة رغم كونه في الخارج مشيرا إلى ان عشرات الملايين الذي وجه بصرفها لنفسه أو عبر آخرين فيما هو في الخارج فيما كان قد اشترى لنفسه اكثر من أربع سيارات من بينهن سيارة لكزز قبل اشهر واضاف انه وحتى مؤسسة كمران للمساعدات الإنسانية لم تفلت من فساده حيث وجه بصرف مايقارب عشرة ملايين تحت اسم افطار الصائم لأحد الأشخاص من منطقته تحتفظ الوسط باسمه وغيرها كثير وأوضح أن فساد السمة تزايد بعد أن تمكن من إيقاف لجنتي تحقيق كانت اقرت نزولها مكافحة الفساد وأخرى هي الهيئة القانونية للثورة ـ عقب نشر الوسط لقضايا فساد كبيرة ـ خاصة في ظل دفعه الملايين كرشاوى لشخصيات نافذه منها من تحوثت وأصبحت صانعة قرار في السلطة
وكانت الوسط قد كشفت فساد السمة في شركة التبغ والكبريت الوطنية .
يما تعد اللجنة الثانية التي تم تشكيلها بعد لجنة من قانونية الثورية التي تم عرقلتها من احد الملتحقين بجماعة الحوثي ويشغل منصب رفيع في رئاسة الجمهورية بسبب مصالح ، أكد ت مصادر موثوقة للوسط إن الهيئة العليا لمكافحة الفساد شكلت لجنة للتحقيق في خصوص مانشرته صحيفة الوسط من وقائع فساد ارتكبها رئيس مجلس شركة كمران عبد الحافظ السمة منذ تولية المنصب الذي عينة فيه جلال هادي مقابل عائد شهري قدرة 15 مليون ريال والذي وجه أيضا برصد مبلغ شهري بواقع مليون ريال لكل من بن سفاح والبطاني والشعنه وأكد وكلاء وزارة المالية وآخرين كما إن السمة المتواجد الآن في الأردن يصرف له يوميا 1500 دولار بدل سفر . وفي هذا السياق ومع انه مازال السمة خارج البلاد ألا انه يوجه بصرف مساعدات وهمية عبر مقربين منه ومن ذلك ما وجه بصرفة لمدير مكتبة السابق حين كان أمين عام لرئاسة الوزراء حيث وجه بصرف مليون ريال قبل أيام .
ووفق المصادر فان السمة يقوم باستنزاف شركة كمران للإعمال الإنسانية والخيرية التي بلغت موازنتها لهذا العام 315 مليون ريال تحت غطاء الصرف لإعمال إنسانية ومنشآت عبر مشائخ ونافذين .
هذا وكان السمة في واقعة فساد كبيرة قد قام بإلغاء عقد سبق إن وقعة سلفه نبيل الفقية مع شركة المانية لتنفيذ شركة ميون للمياه حيث استبدلها بشركة صينية ، كما كان بصدد تنفيذ توجيه من جلال هادي يمنح احمد العيسي فيها ما قدره 50% من أسهم شركة ميون للمياه .
هذا وأكد مصدر في قانونية الثورة ان لجنة التحقيق الأولى توقفت لظروف طارئة مؤكدة بأنها سوف تستمر في التحقيق في قضايا فساد شركة كمران

الوسوم

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة