الرئيسية >> آراء وتقارير >> باقطمي” بعد تعذيبه وكيه وحرقه ، اليوم يفارق الحياة في أحدى سجون شبوة تاركا وراءه تلك الرسالة
akhbarye24.net

باقطمي” بعد تعذيبه وكيه وحرقه ، اليوم يفارق الحياة في أحدى سجون شبوة تاركا وراءه تلك الرسالة

 

#رند_الأديمي

______

في نهار السابع والعشرين من مارس الماضي عام 2018
كان المواطن محسن الميدعي باقطمي هو الفريسة السهلة لقوات النخبة الشبوانية التابعة للإمارات
وبدون سؤال او جواب تم اقتياده الى احدى سجون محور عزان في محافظة شبوة
وبأسبوع واحد ، وباقطمي وحده يتحمل اسوء انواع التعذيب وبدون ان يسمع انينه أحد

تمر الأيام في ذلك الأسبوع ويزداد السجانون تعذيبا لجسد باقطمي ،

تصب النخبة كل ليلة فوقه كل الأحقاد والاورام الشيطانية يحرق ،وبالسوط تنهال احقادهم على جسده
لم يحتمل جسد باقطمي فأعلن رحيلة من الحياة بعد رمي جثته في تبة امام منزله ليقوم اقاربه في اسعافه لمستشفي في المكلا ويفارق الحياة بعدها بساعات
تاركا خلفه تلك الرسالة لليمنين جميعا!
فماهي تلك الرسالة؟

***
جسد مشوه خال من الدم يشرح بشاعة النخبة الإماراتية ،ووصية لليمنيبن جميعا لإنصافه والبكاء معه!

فقد حصلنا من المركز الإعلامي لمحافظة شبوة على تقرير الطبيب الشرعي الذي سنرفقه في اسفل المقال
واثبت الطبيب الشرعي التالي

وتضمن التقرير للطبيب الشرعي الذي أصدره د/ يزيد محسن عطروش ان المواطن محسن علي باقطمي تعرض الي تعذيب شديد و كانت نتيجة الكشف الطبي بعد تشريح الجثة كالاتي:
– اربعة اضلاع مكسورة في الجانب الايمن من صدره.
– ستة اضلاع مكسورة في الجانب الايسر من صدره.
– نزيف دموي غزير بالتجويف الصدري الايمن والايسر.
– القلب خالي من الدم.
– الكسور كانت نتيجة التعرض للضرب بالة راضة.
– كدمات متفرقة في انحاء متفرقه من الجسم.
مما ادت الى وفاته.
غادرنا باقطمي تاركا جسدا يحمل الف رسالة عن بشاعة المحتل الإماراتي ،
ذلك الجسد الذي يعتبر جسد كل مواطن يمني وانسان
فمالذي ستفعله لأجله وكيف يمكنك ايصال رسالته ؟.
التقرير تجده بالرابط
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1538793716254105&id=100003704747559

عن رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

شاهد أيضاً

المخترع “إبراهيم حمزة” إلى المرحلة الثالثة من مسابقة “المبتكر اليمني”

هنا تعز ساد قاعة خليجي عشرين منافسة وصفت بالشديدة بين المتنافسين أكرم علي الضبياني المبتكر ...