الأخبارشاهدقلم لايساوم

من محكوم بالإعدام الى القيادي الأكثر ثراء ونفوذا “تفاصيل”

*

رند الأديمي

وحدها الأسطورات تلك التي تجعل المستحيل ممكنا،
وعصا العجوز السحري في رواية سندريلا التي حولتها من خادمة الى أميرة
أصبحت مشهد يتكرر في ظل سيطرة الإمارات على الجنوب وبعض مناطق تعز،
غموض ووجوه تذهب لتستبدل بأخرى أكثر أجراما ،
مالذي يحدث؟
لنعود للذاكرة قليلا للوراء
جميعنا يتذكر مشهد المجرمين الفارين من السجون في سجن مركزي عدن وسجن مركزي تعز وسجن مركزي الحديدة مؤخرا جراء غارات التحالف .

من هنا كانت البداية ،بداية التوحش والعنف الداخلي والقيادات التي لاتشبع من الدم

أهداف خطيرة خططت لها تلك الغارات في أن تحول الأكثر جرما الى الأكثر بريقا ونفوذا وثراء حتى يسهل عليها الإنقضاض وتوسييع مشروعها ووحدها الإمارات من حولت أصحاب الثياب الممزقة الى نبلاء فكيف؟

*أيمن عسكر*
المجرم الخطير من قضى عمره خلف زنزنات السجن المركزي في عدن لم يعلم أن ثمة ليلة قدر قادمة أليه لتحوله الى الأكثر نفوذا وثراء في مدينة عدن تلك التي تكتض بالفقراء والمتسولين وتكتض بالأحلام الشاردة أيضا

جاءت الإمارات قبل ثلاثة أعوام لاهالي عدن كفرحة صائم بيوم عيده ظن أهالي عدن أن فعاليات كفعاليات دبي سنقام على كورنيش خور مكسر وساحل أبين الا أن واقع المحتل يفرض بشاعته وكل ليل هو أعتم في تلك المدينة الساحلية فكيف تحول أيمن عسكر من مجرم محكوم بالآعدام الى أكبر متنفذ وصاحب اقوى العلاقات وكيف عينته الإمارات الى مدير أمن في اكبر مناطق عدن ؟

*هاني بن بريك*
حسب جريدة الغارديان
فقد صنف هاني السلفي المتشدد انه الأعلى سعرا ،وأرتزاقا
ويتجاوز اجره الى ملايين الدراهم والريالات شهريا، انه يتلقى الدعم من اكثر من دولة ومواصفاته هو أنه مجرم بحق !
بعد أن كان مجرما فار من العدالة فقد تسبب في تفجير أفراد الجيش التابع للشرعية المرتزقة امام قصر المعاشيق قبل سنوات وهو ايضا الذي اشيرت له البنات في قيادة عملية حرق مصافي عدن قبل ثلاثة أعوام وقتل العديد من الأطفال والنساء فكيف تحول الى القائد الأعلى سعرا ؟

تعز
أبو الصدوق والزنجة والعديد من الكنيات والوجوه الأكثر ريبة عصا سحرية حولتهم من خلف زنزانات معتمة في السجن المركزي الى أصحاب الكلمة العليا حتى في ظل حكومة محلية ومحافظ تابع للشرعية المزعومة ،تظل الكلمة الاعلي هي للأكثر اجراما ولصاحب السجل الحافل بالضحايا .

بعد غارة السجن المركزي في تعز تحول الصراع في تلك المدينة من حال الى حال فبعد أن لمع نجم حمود المخلافي توارى عن المشهد ليتزعم المجرمين المشهد وبتمويل هائل لهم من الإمارات الا ان الصراعات البينيه لاتكاد تتوقف ولا لدقيقة
ومؤخرا قتل شاب في تعز كان يقاتل مع جيش الشرعية التابع للرياض من الإصلاح وعندما طرق
باب منزله فتح الباب ليجد الرصاصات تنهال على جسده بتهمه أنه خائن ومتواطىء وبعد قليل من مقتله يتصدر الخبر في عناوين قناة بلقيس التتبعة للاصلاح عن قتل إرهابي كان يزرع العبوات الناسفة والواقع مغاير
وضائع في زحام الرصاصات
وبين رصاصة وأخرى يقع شهيد وطفل وترسم دمائهم شوارع مدينة تعز وبين حلم الإحتلال بالتمدد وصراع الخليج في المدن اليمنية الصغيرة تكمن أصل الحكايات المؤرقة
جريدة السلام من السويد

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة