آراء وتقاريرالأخبارشاهد

تعرف على الخطة “ب” الذي لجاء لها العدوان بعد حصار  قواته في الخوخة  ..وهل نجحت الخطة ام فشلت 

 

#هنا_تعز

 

إنتقل التحالف بعد فشله في معركة الساحل الى خطة  حرف “ب” للتخفيف من الضغط على قواته المحاصرة مابين الخوخة والمطار

وكانت الخطة ب هي التصعيد في جبهة ميدي حيث شن محاولات زحف عديدة وواسعة مسنودة بطائرات الأباتشي

 

 

وبحسب مصدر عسكري فإن الجيش واللجان  تصدى لمحاولة زحف واسعة في ميدي استمرت لمدة 1التحالف يلجأ إلى خطة “ب” للهجوم على الحديدة.. 5 ساعة واستخدم العدوان  فيها أنواع الأسلحة حيث شنت طائرات الـ F15،FA6 ثمانية عشر غارة بمختلف القنابل.

 

ودمر الجيش واللجان خلال عملية الصد دبابة ابرامز أمريكية و5 آليات عسكرية أخرى كما قصفت بقذائف المدفعية تجمعات للجيش السعودية في محاور الهجوم المختلفة، وهو ما أجبر قوات التحالف على الانسحاب.

 

بالتزامن مع ذلك نفذت قوات العدو عملية هجومية واسعة على مزارع منطقة الفازة جنوبي مديرية التحيتا في محافظة الحديدة بهدف فتح الحصار على القوات المحاصرة في الخط الساحلي للمديرية منذ نصف شهر.

 

وقال مصدر عسكري إن هذه العملية حدثت بالتوازي مع محاولة إبرار عبر زوارق متطورة على ساحل الحديدة.

 

وأشار المصدر إى أن مقاتلي الجيش واللجان  تمكنوا من صد العملية الهجومية وأجبروا قوات التحالف على الانسحاب وترك عتادها العسكري خلفها حيث دمرت قوات صنعاء آليتين عسكريتين ومدرعة أمريكية من نوع أوشكوش M-ATV المضادة للألغام والأسلحة الموجهة بمن عليها من الأفراد.

 

كما أكد مصدر عسكري في وزارة الدفاع  أن قواتهم تمكنت من إحباط عملية الإنزال البحري، بشكل كامل وإجبار الزوارق على الانسحاب.

 

ويرى مراقبون أن العمليات الهجومية التي نفذها العدوان اليوم تعد تدشينا للخطة البديلة في عملية الهجوم على الحديدة، غير أنه تدشين بالفشل، ما يعني أن مصير الخطة سيكون هو الإخفاق ,

 

وتعتمد هذه الخطة كما يبدو على محاولة تشتيت قوات الحوثيين بتنفيذ عمليات ضغط في جبهات عدة، للتمكن من الوصول إلى الحديدة.

 

ويسعى العدو منذ إعلان عملية الهجوم على  مدينة الحديدة منتصف شهر مايو الماضي إلى تحقيق اختراق ميداني يتمكن من خلاله من تحقيق أهدافه في السيطرة على مدينة الحديدة وميناءها الرئيسي الذي يعد أهم الموانئ لليمن.

 

واعتمد التحالف على الفارق في القوة والعتاد بين قوات صنعاء حيث دفع بحوالي 21 ألف مقاتل في مقابل 2500 مقاتل من قوات صنعاء بحسب تقديرات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى كما اعتمد على استراتيجية الأرض المحروقة للتقدم في الشريط الساحلي وكان من المخطط أن يتم السيطرة على مدينة الحديدة يوم عيد الفطر المبارك.

 

ورغم هذا الإعداد إلا أن قوات التحالف أخفقت في تحقيق الخطة المرسومة لها حيث قاتلت قوات صنعاء باستراتيجية قتالية استنزافية، حولت مطامح التحالف بالسيطرة على الحديدة إلى إحباطات وخسائر كبيرة.

 

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة