الأخبارشاهدقلم لايساوم

من منكم يعرف عباس؟

#رند_الأديمي

عباس ليس بطلا هاربا من قصائد أحمد مطر
وليس حلاجاً أخر لصلاح عبدالصبور
ولم تبكي عليه كثيرا دواوين الشعر و النثر المقاوم

ولكنه كان رجلا ووصمه عار وهو حكاية سرمدية من حكايات أل الرميمة

ووسما يثقل على جبين الحالمة #تعز

وتاريخا أسوداً مفصلي
لن يسقطه التقادم ولا أي تسويه سياسية

___
وقف مدافعا على قريته حدنان ونسائها وعندما فرغت الذخيرة داهموه فقال لهم عباس وهو رافعا لرأسه
أنتم من تقتلونا أمام منازلنا فكيف تعطون أنفسكم ذلك الحق

ضرب أحدى مسلحين مليشيات التكفيرين في صدره وقال تعال ولاتقلق أنا أضمنك

مضى عباس
وفي قريته وفي القرب منزله
ربطت مليشيات التكفيرين

عباس بحمار وقد تم خلع قميصه العلوي وكانوا يضربون الحمار فيهرول في القرية والقرى المجاوره ولكم أن تتخيلوا قريه بحجارها وأشواكها وهي تعذب جسد عباس
وعندما تعبوا من ذلك الإستعراض الدموي لعباس والحمار
أطلق الجميع رصاصاته في جسد عباس وفي وسط ضحكات هستيرية كأنهم في نزهه!!!

ذلك هو عباس الرميمة وتلك القصة لم تكن بالأمس كانت قبل عام
ولكن ماحيينا سنسخر اقلامنا الرهينة امام تلك الأجساد
التي تركتنا نقاسم اللعنة و المعركة المصيرية مع خصوم الإنسانية

______________–

 


قناة موقع #هنا_تعز بالتلجرام
http://elegram.me/hunataiz

الوسوم

مقالات ذات صلة