الأخبارشاهدقلم لايساوم

إلى أمير ولاية الجمهوري وتعز القديمة الوالي والحاكم بأمر الله أبو العباس””

#رند_الأديمي

صورة مع اللاتحية ولا إحترام  لأمير ولايات تعز المتناحرة

 أبو العباس  ذلك الذي  أصبح كابوس يلاحق كل  أحلام التعزيين بالحياة  

أهالي تعز ذلكم الذين  يهربون الى اليوم من مناطق خلافتك الى أحضان أعدائك

 بإسمهم جميعا أكتب

وبأنفاسهم المهلوعة  وهم يركضون من سيوف وفرمانات  موتك الأسود أبصق في وجههك

وبعد!  

_________________  

بالأمس

تفاجيء سكان ولايتك بتلك الجثة الملقاة  في سائلة الهندي وبعد ليلة دموية بين فصيلك وفصيل غزوان المراهق

 إجتر أفرادك جثة هذا الشخص المجهول وقطعوه أوصالا ليزجوا به أمام حارات الجمهوري والسائلة الضيقة

لم يردعك ضميرك ولا حتى خوفك على صغار وأهالي مناطق خلافتك

 ولم تخف حتى من دعاء من يبكون سرا ويرفعون أيديهم في ليالي الوتر

 وما من دعاء تحجبه السماوات أمام دمعة ثائر مظلوم !

______

وككل يوم هذا  ما يحدث

الوالي بحكم السعودية وصهيون يقتل… يقطع الرأس من على الجسد…. ويلقي بجثث ضحاياها في وسط المجتمع والحواري

ليرى الجميع أي  قويا هو وأي سلطان هو لايرحم

فليحيا الأمير

الساحر

إجتر أفرادك مواطنا عادي لطالما شهد جيرانه بأخلاقه للميدان وذبحوه قبل أن يلفظ نفسه كان يصرخ وأقدام حاشيتك على دوس فمه  بالنعال

وعندما فارق الحياة قالوا بل كان ساحرا

ومع كثر ضحاياك الى الان لم تصدر بيانا أو حتى تهمه منسوبه لأي ضحيه من ضحاياك بينما لانجدك الا تثرثر حول خصمك الشرس غزوان

وهكذا يسلط الله ظلمة على ظلمة

_______

أيها الحاكم بأمر كل قوى الشرالكونية

أرني الله فيما تقترفه يداك  وقد أصبحت شيطانا بشريا يمشي على ساقين

أرني الله يا سماحة الوالي وتعز لازالت تأن في مخدعها وأطفالها ونسائها لازالوا يهربون الى اليوم منك الى حضن أعدائك

أعدائك ذلكم من  لم يأمنوا  أبناء تعز الا تحت حمايتهم ورعايتهم !مواطنة بسيطة تكتب بالنيابة عن المهلوعين منكمن لازالت قلوبهم معلقة عند بيوتهم  وحاراتهم ومدارسهم تلك التي حولتها من بيوت الى ثكنات وزنزانات وجعلت الأرواح المظلومة لاتغادرها

أيها الوالي بحكم السعودية وإسرائيل وو و

أرني الله في تلك الأذرع الملقاة في نواصي الحارات وتلك الرؤوس التي قطعت وبدون سبب

أيها الحاكم بأمر الشيطان أرفع يداك المثقلتين من جسد تعز فو الله لن تزحزح ذراعا ولعنات الأجيال والأمهات والمكلومين  لاتفارقك

 

 

الوسوم

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة