الأخبارشاهدقلم لايساوم

حكاية الشاهد المتهم

حمير العزكي
يحكي: كان شاهدا على جريمة قتل وحشية،، غاية في البشاعة ،، لم يتحرك لإنقاذ الضحية،، اكتفى بالصراخ ،، فكر في استغلال الضحية والقتلة ،، ومقايضة القتلة بالضغط عليهم بجريمتهم،، ضميره ما أن يسكن حتى يهتز وينتفض ،، لم يدرك عواقب موقفه ،، فسرعان ما حاصره القتلة بالاتهام ،،، لم تعد حتى شهادته مقبوله ،، حين صيروه السبب في مصير الضحية،، لم يعد ينفعه ولا الضحية الصراخ ،، حين اتهموه بما هو أفظع من جريمتهم ،، تمويل جرائم ابناء عمومتهم الاكثر دموية،، يوما بعد آخر.. يفقد قدرته على تغيير موقفه ،، قريبا يود القتلة .. أن يراه كل من حوله عدوا ،، قاتلا .. اقسى قلبا وأشد خطرا ،، ربما يستطيعون وربما لن يستطيعوا ،، ولكن … في صراع الخير والشر.. ومواجهة الحق مع الباطل،، الصفقات مع الشر خاسرة فاشلة ،، ومهادنة الباطل كارثة قاتلة،، والخذلان نصير العدوان،، فمتى تفهم إيران؟؟؟

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة