الأخبارشاهدقلم لايساوم

لستم عبيد للخليج ولسنا عبيدا لإيران

 -عفاف محمد

اليمن بقضايها المتشعبه أمست في تناحر وتشتت وانقسام على كل المستويات وأضف الى ذلك تواجد افكار مغلوطه تهيج من النعرات وتأجج الأطراف المتناحرة … وقضية الجنوب لها صله ودور فعال في الشمال والنزاعات السائدة بينهم تثري أطراف اخرى من شئنها استغلال هذه النقطه لصالحهم وتستخدمها بشكل معاكس لمصلحة اليمن بشكل عام … ومن ضمن هذه الأفكار ظن اهل الجنوب بأن الشماليين ضد مصلحتهم وأنهم يحومون حول خيراتهم ويمتصوها وأن دول التحالف هي المنقذ لهم ! وبالمثل ظن الشمال ان كل الجنوب تود الأنفصال وأنهم لا يتمنون الخير لهم !!… أوليس الكف في يد الأنسان أصابعها لا تستوي وبالمثل لا اهل الشمال سيئين ونواياهم ولا اهل الجنوب كذلك كلهم انفصاليين ومبغضين لأهل الشمال وهناك نقطه هامه والتي هي أساس موظوعنا وهي ان الفكره السائدة المغلوطة في العالم اجمع وليس فقط في الشمال او الجنوب ان إيران محرك أساسي لشئون دولتنا في الشمال وهذا اعتقاد خاطئ نحن الشعب لا نحتكم لأي طائفة كانت او اي نظام كان وكذا ولاة أمرنا ليسوا من الغباء بحيث يسيرهم أياً كان فهم من الحكمة والحنكه ما يغنيهم عن كل هذا وما يترفع بهم من العبوديه والأنقياد …. وان كانت هناك رؤى سياسيه متشابهه فهذا لا يعني إعطائهم أولويه في الحكم او اتخاذ القرارت بشأن دولتنا … اضنكم كذلك يا اهل الجنوب مترفعون وتتولون زمام أموركم احرار لا تنحننوا لأي كائن يكون… وانتم مقتنعون تمام الأقتناع بان دول التحالف لا تستعبدكم وإنكم من يسيطر على ساحتكم كذلك هي قناعتنا بعدم وجود ايران في ساحتنا وهذه المقارنه بها اختلاف وحيد وهو ان دول التحالف بالفعل لها يد في تسيير أموركم ولن اقول تستعبدكم لانكم احرار وشرفاء … ان حسبناها بالمنطق فأطماع ايران ليست أطماع إستراتيجيه بقدر ماهي أطماع مذهبيه وطائفية ان صح القول ان لها أطماع في اليمن إما الإمارات ودول الخليج بشكل عام بما فيهم رأس الأفعى السعوديه لهم أطماع استراتيجيه بدليل هذه الحرب الجائرة علينا واحتلال جزيرة سقطرى وفرض سطوتهم في عدن بأي شكل او اخر ….. مهما كانت الرويء والتحليلات السياسيه فالمنطق لا نستطيع ان نحيد عنه مع تواجد المعطيات التي تؤكد ذلك …. اهل الجنوب يعيشون تناقضات وخرجت معظم الأمور عن سيطرتهم لأنهم أمسكوا زمامهم لأيادي اخرى واذا افترضنا وجود إيران عسكرياً فما المانع ان مدتنا بالعون ونحن نقتل وبلادنا تدمر بوحشية لاتعد من أعراف وأصول العرب من جارة السوء وحثالتها وكيف لنا رد يد العون لإيران الذين تنشرون طقوسها بسخريه وقد تحلت بقيم افتقدها من يدعون انهم عرب وأفعالهم البته لا تتناسب والعربي الذي ينجد الملهوف والذي تحكمه نزعة النخوة والشهامة وتنحى عن أفعال الصعاليك الذي يعتدون على الجوار ويقتلوا ما قتلوا ويدمروا مادمروا ام ان روح البداوة المترحله غلبت على تمدنهم وتصنعهم وافقدهم روح البداوة الإصيله !! نحن جميعاً نمر بأكلح الظروف واسؤها وعلينا ان نتكاتف ونكون يدا واحده لنصنع مجدا ونصرا لأنفسنا ونبني كل ما تهدم وضاع بريقه في طيات الأحداث الأخيره وأصبحنا نتخبط في بعضاتنا شمالي ضد شمالي وجنوبي ضد جنوبي وشمالي ضد جنوبي والعكس … وشريعتنا السمحاء والتي أفتقدنا عنفوان التشبث بمبادئها حثتنا بالتأخي والتأزر ولاسيما اننا ابناء بلد واحد وما يمس احدنا يمس الأخر .. واذا كان اهل العلم والدين من ابناء الخليج يولون اليهود بني اسرائيل فكيف يتبجحون بذكر إيران وهي دولة مسلمه ؟! انا لا أبرر فقط انوه لبعض النعرات التي يثيرونها فالأجدر بهم ان ينظموا شؤنهم اولا فالذي بيته من زجاج لا يقذف من بيته من الطوب واخيرآ اليمن واحد قلب نابض بالتواد والتراحم والتأخي والتأزر . وعاش اليمن حرا عزيز

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة