الأخبارشاهدفيسبوكياتقهوة تعزية

حصري من تعز” أسرة الشهيد المصلوب جميل جنداري تخرج من صمتها وتعترف بكل الحقيقة كاملة”

 #رند_الأديمي

” كل ما أوده أن يسمعني الجميع وأن يخرس كل من إتهموا  جميل الجنداري بإنه قناص مهلا فلتسمعوا  القصة الى النهاية  هكذا بدأ حديثه أخو الشهيد المصلوب جميل جنداري المسحول والممثل به أمام العيان

ليس بمشهد سينمائي يخطف الأنفاس

ولسنا في صدد إخراج مشهد عنيف عن تعز ولكن كان واقعا من علقم يعري مقاولة تعز ويحولها لوادي الضباع

_________________________-

جميل جنداري شهيد غرفة لاتتجاوز الأمتار!!!

هنالك مشكلة عقيمة منذ سنوات على الورثة بين الشهيد المصلوب وأبناء أخوه عبد الرحمن الجنداري القيادي بالقاعدة وعندما حكم القضاء لصالح عمي جميل غرفة صغيرة لايتجاوز طولها  بعض الأمتار خرج عبد الرحمن وأخوته وأوسعوه  ضربا مبرحا حتى سال الدم من جسده وهددوه قائلين سنقتلك ونسحلك بعموم شوارع تعز!

وكان  جميل هو من علمنا معني التسامح كان في كل مرة يغفر لهم ويقول “معليش نحن أهل والظفر ما يطلع من اللحم “

كانت تلك هي البداية وبعد فترات طويلة من تولي عبد الرحمن الجنداري أبن أخيه منصب في القاعدة  

حدث في  يوم مقتله أن  باغتت كتائب الحسم غرفته الصغيرة وأوسعوه ضربا بل وصوروه وهو مستلقي أمام تلك الصورة!التي أخرجوها من جيوبهم 

هل تعرفي ماذا كانت تلك الصورة؟

صورة لسيد حسن نصر الله بل وأبصم بالعشر ان عمي جميل لايعرف من هو حسن نصر الله وليست له اي ميول سياسية كان متصوف مواظبا للصلاة وقد عرفته مساجد تعز  من كثر أرتداده لها …..وسامرته مصاحف تعز جميعا

__________-

ثم سحلوه وتشطط جسده من حجارة الشوارع ونزفت شوارع الجحمليه بالدم …ثم قتلوه بالرصاص …ثم لم يكفيهم ذلك ولكن بعد موته سحلوه ثانية وثالثة واخذوا السكاكين ومثلوا بجثته وصلبوه

ثم …. أنتصرت تعز !………..نعم إنتصرت عبر إستيلاء عبد الرحمن وأخوته على غرفة عمهم الصغير التي وسعها لاتتتجاوز القليل من الأمتار!!

_______________________________________

*هل تعرفون كيف يُقتل الضحية في وسط زغاريد الواهمون؟*

وأسترسل أخيه قائلا أخي  جميل الجنداري أن رأي عدوه مقتول  يقوم بدفنه  ويقرأ لأجله أجمل الأيات….. بل وأن رأي كلبا في منتصف الطريق ملقي لايهنيء الا بدفنه ولطالما أمن بمقولة “إكرام الميت دفنه”

_____________________

كتبتي عنه وأنتي لاتعرفيه بل وشعرنا كأنك جئتي لتنصفيه بأمر ألهي

ولكن ماذا لو عرفتيه ؟

هل ستبكي أبد الدهر كما بكينا وذهب بعيدا حاملا في جثته المصلوبة كل المعاني الحلوة التي أرتبطت بتعزالحالمة !

وأخيرا أوجه رسالة الى كل مقاومة تعز وأطالبهم بألة القنص التي إستخدمها عمي

وأراهن أنهم ..لن يجدوا لن يجدوا ….

أعرف ذلك فقد عاش عشقيا لله وأرتقت روحه حامله معها ماتبقي من وجه تعز

من صفحة  رند الأديمي

الوسوم

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة