الأخبارشاهدفيسبوكياتقلم لايساوم

كلام مهم -إذا سمعتم أن العدو فتح جبهة جديدة فاستبشروا !!

صلاح العزي
بالأمس القريب شن “المرحاض اﻹعلامي” التابع للعدوان اﻷمريكي السعودي أكرمكم الله حلقة جديدة من مسلسل التضليل اﻹعلامي الكاذب الذي اعتاد عليه العالم منذ عام ونصف العام حول مجريات العدوان ومعركة التصدي له وكانت خلاصتها أنهم شنوا هجوما كاسحا احتلوا به صرواح ووضعوا اقدامهم على اول بلاطة في صنعاء والبعض للأسف الشديد تفاعل معهم والبعض صدقهم.
اليوم سكتت حملتهم والجمت أبواقهم وانزاح الغبار وظهرت الحقيقة التي لم تختلف عما فعلوه من قبل ولا عما قلناه نحن تعليقا على حملاتهم المشابهة السابقة.
أولا : اتضح للناس أن حملتهم اﻹعلامية عن السيطرة على صرواح كانت كاذبة مثلها مثل حملاتهم اﻹعلامية السابقة عن السيطرة على نهم والسيطرة على بيحان والسيطرة على كرش والسيطرة على

باب المندب والسيطرة على الوازعية والسيطرة حرض والسيطرة على ميدي والسيطرة المتون وصرواح وغيرها.
ثانيآ : ولذلك وبما أن الواقع قد كشف لنا حقيقة حملاتهم الكاذبة فينبغي علينا جميعا أن لا نتفاعل مع اي من حملاتهم اﻹعلامية مستقبلا بل ان نتصدى لها بالتكذيب أن نكذبها ولا نتأثر بها ولا حتى نشك في احتمال مصداقيتها ونذكر الناس بمسلسلهم الكاذب كله ، ﻷن الواقع قد أثبت انها مجرد حرب نفسية لا تلبث حتى تنفضح ولا ينبغي ان نكون ممن وصفهم الله بقوله “سماعون للكذب” نعرف أنهم كاذبون ونعرف أن حملاتهم كلها كانت كاذبة ثم نتفاعل معهم مجددا ونتأثر بهم مع كل كذبة، هذا لا يليق بنا كمجتمع واعي.

ثالثآ : إتضح أيضا أن العدو كما هي عادته منذ بداية العدوان كلما فشل أو غرز في جبهة من الجبهات وتحولت عليه بعون الله إلى مستنقع استنزاف وشعر بالحرج أمام العالم ونفسيات جنوده ومرتزقته المنافقين انهارت فإنه يهرب منها إلى فتح جبهة جديدة ولكي يصرف الأنظار عن هزيمته وهروبه يلجأ إلى افتعال حملة إعلامية كاذبة يجمع فيها كل أبواقه فيخلق له بها انتصارا وهميا ويجدد بها نشاط عبيده المنافقين و يغطي بها على فشله وهزيمته وهروبه من الجبهة السابقة.

رابعا : ولذلك فالواجب علينا عند كل حملة إعلامية كاذبة للعدو أن نسلط الاضواء على فشله والهزيمة التي مني بها في الجبهات السابقة قبل أن ننخدع بحملته او نتأثر بها او ننطلق لمواجهتها وتكذيبها وقد كان الأولى بنا التركيز على فشل وهزيمة الغزاة في جبال نهم أكثر من تفنيد حملته عن صرواح.
خامسا : قلنا سابقا أكثر من مرة ان قضية فتح الجبهات ممكنة للعدو وأنه هو واي جهة اخرى قادرة على ان تفتح جبهة صراع في أي مكان حتى في قلب صنعاء عبر المرتزقة والمنافقين ولكن ماذا بعد فتح الجبهة.
فتح الجبهات لا يعني السيطرة على المنطقة ولا حتى حسم المعركة فيها ولكن الذي أثبته الواقع خلال العام والنصف أن العدو يفتح جبهة هنا او هناك بعون الله تعالى لا تلبث ان تتحول عليه جهنم تحرقه

ويخرجهم من مخابئهم لينالوا جزاء حماقتهم ولنتذكر أنهم فتحوا جبهة جديدة وافتعلوا ضجة حولها في الوازعية وبفضل الله تحولت إلى محرقة لهم ثم فتحوا جبهة في بيحان فطمرتهم رمال الصحراء ولم ينقذهم احد وفتحوا جبهة جديدة في ميدي واثاروا ضجة اعلامية عنها وتقدموا والتقطوا الصور والمشاهد وما هو الا قليل حتى اعترفوا بأنهم تعرضوا فيها الى ما لم يخطر لهم على بال ثم فتحوا جبهة في جبال نهم واسمعوا العالم كله بها وظنوا انهم قد باتوا على بعد عدة كيلو مترات من القصر فتحولت جبال نهم الى بارود يمزقهم ويدمر عدتهم وعتادهم وهو الذي حصل لهم ولازال يحصل على مشارف صرواح وهكذا فليفتحوا جبهات ولنستبشر نحن بمجازر جديدة لهم.

سابعا : من أبرز اهداف استحداث العدو لجبهات جديدة ومواكبتها بحملات إعلامية استحمار واستغفال وتهييج المرتزقة والمنافقين بعد أن تكون نفسياتهم قد تحطمت وضربت فينشطوا مجددا بتجدد الجبهة وتزامنا مع الانتصارات الوهمية وتستغل قوى العدوان ذلك النشاط فتزج باﻵلاف منهم كالجراد دون اي احتياطات امنية ودون اي اهتمام بسلامتهم تحت مبدأ “نرسل ألف منافق فيقتل منهم 990 مقابل احتمال ولو ضئيل بنجاح 10 منهم ووصولهم الى الهدف”.

ولذلك يقتل منهم المئات في مجازر جماعية كبيرة باعترافهم هم وقد حصل ذلك في نهم وفي ميدي وفي بيحان وفي حيفان وفي كهبوب وغيرها وهو ما حصل لهم في صرواح حيث زج العدو بالالاف من المنافقين فتعرضوا لقتل ذريع لم يستطيعوا التكتم عليه.

ثامنآ : ولذلك ايها الإخوة الأعزاء إذا سمعتم مجددا بأن العدو قد فتح جبهة جديدة فاستبشروا خيرا وثقوا بأن العدو والمنافقين سيتعرضون فيها لمحارق جماعية يشفي الله بها صدور المظلومين كما حصل لهم

وخلاصة القول : أن الحملات اﻹعلامية لقوى العدوان كاذبة بشهادة الواقع المعاش وانها دليل هزيمة للعدو وبشارة بهزيمة جديدة له ومستنقع جديد سيغرق فيه المزيد المزيد من المنافقين واسألوهم عن دماء قتلاهم ماذا قدمت لهم في نهم وميدي وصرواح!!

رند الاديمي

ما أمر مواعظ السعداء علي قلوب التعساء ..وما أقسي القوي حين يقف خطيبا بين الضعفاء

مقالات ذات صلة